عبد الملك الثعالبي النيسابوري

131

التمثيل والمحاضرة

النّقد صابون القلوب . النّقود تحلّ عقود الحقود . وربّما غلا الشّيء الرّخيص . من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما لا بدّ منه . لا رسول كالدّرهم . من جمع ماله من الدّوانيق ، فما عسى أن يعطى غير القراريط « 1 » . من اشترى الدّون بالدّون ، رجع إلى بيته وهو مغبون . لا تبع نقدا بدين . المغبون لا محمود ولا مأجور . المستقرض من كيسه يأكل . الكفالة ندامة . عصفور في الكفّ خير من كركيّ في الهواء . التّقدير في المعيشة نصف الكسب . من السّرف أن تشترى كلّ ما تشتهى . حبال وليف جهاز ضعيف . من لم يتغدّ بدانق تعشّى « 2 » بأربعة دوانيق . أغلق باب دارك ، ولا تسرق « 3 » جارك . سوقنا سوق الجنّة ، لا بيع فيها ولا شراء . أعرفه بشرا الأصل يشبّه بالمتاع يعرف سره في أصله ومعدنه . تعاشروا كالإخوان ، وتعاملوا كالأجانب ؛ أي ليس في التجارة والمعاملة محاباة . التاجر فاجر ، إلّا من عصمه اللّه تعالى . خبز السوق مستطاب . فلان فالوذج السّوق وصنعة السوق ذات شقين . ما أصغر المصيبة بالأرباح ، إذا عادت بسلامة الأرواح . يقول الصّانع استعملني ؛ ولا بأس إن لم تعطني أجرة . إذا ما غضب السّوقيّ فالحبّة ترضيه . آخر : قد نرى يا ابن إسحا * ق في ودّك عهده وكذا السوقيّ للإ * خوان سوقيّ المودّة آخر : ما للتّجار واللّحاء « 4 » وإنّما نبتت لحومهم على القيراط . السّؤال والمكدّون والغانمة الوجه الطريّ سفتجة . الحياء يمنع الرّزق . من لم يحترف لم يعتلف . التّميز شوم . الحركة بركة .

--> ( 1 ) الدانق : سدس الدرهم والقيراط : نصف . الدانق . ( 2 ) يروى : يتعشى . ( 3 ) يروى : وإلا سرق جارك . ( 4 ) يروى : ما للتجار والسخاء .